samedi 4 septembre 2010

لا عقلانية العلماني و جهله بالعلم ؟

لا عقلانية العلماني و جهله بالعلم ؟

http://daawatalhak.elaphblog.com/posts.aspx?U=4211&A=61718

إذا علمنا أن جميع التجارب الإنسانية قد أثبتت أن العلمانية هي في نهاية المطاف " فصل الدين – بما هو شريعة و مبادئ - إلاهية عن الحياة وليس عن الدولة فقط وهو أصح التعريفات للعلمانية ..." علمنا أن العلماني يسعى في نهاية الأمر إلى استنباط قوانين حياتية تتعارض في قليل أو كثير مع القوانين الفطرية التي فطر الله حياة الإنسان عليها ، و تغيير القوانين الصارمة التي أرادها الله لعباده الصالحين ، مما يهدد حياة الإنسان و حياة الكون بأوخم العواقب . وهو ما نلاحظ نتائجه بارزة للعيان : تلوث بيئي و أخلاقي و أمراض مزمنة و زلازل

و فيضانات ... خربت و تخرب حياة الإنسان في كل آن و حين ، و ظلم و الكيل بمكاييل مختلفة ...

اتساقا مع وعد الله للإنسان : " فإما يأتينكم مني هدى – قوانين الله و شريعته – فمن اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى 123 و من أعرض عن ذكري – بالسير طبقا لقوانين علمانية لا تراعي حدود الله و شريعته - فإن له معيشة ضنكا و نحشره يوم القيامة أعمى 124 سورة طه – نظرا لتعامي العلمانيين عن القوانين الفطرية التي فطر الله الكون عليها .


لذلك يعتبر العلماني في كل شعب أو حضارة أجهل الخلق أجمعين .. بالقوانين العلمية التي يسير على هديها
الكون و الحياة ... على عكس ما يدعيه العلماني الذي يدعي "العقلانية و العلمانية" في استنباط القوانين الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية...
؟ إن نظرة سريعة على واقع عالمنا المعاصر يلمح بيسر ما جلبته و تجلبه هذه الدساتير و القوانين الوضعية من ويلات و مآسي و ما تتسبب به من حروب و صراعات ، و أمراض مزمنة و تلوث بيئي و فقر و بطالة مهلكة و إحن و عداوات ... لم يسلم منها أحد من العالمين .

إن القوانين الوضعية و الدساتير البشرية تحول المؤمن بها إلى درويش أعمى لا يبصر من حقائق الوجود شيئا يذكر ... حتى إن المواطن البسيط ليعجب كيف يتحول رئيس أقوى دولة في العالم " أوباما " إلى أعمى ينحاز بكل ثقله إلى الظلم و الباطل و يتخلى بكامل ارادته عن نصرة الحق كما كان يعد شعبه و كل الشعوب المقهورة التي توهمت نصرته لها في حال فوزه ؟ لذلك لا نعجب إن وجدنا أن ابسط مواطن امريكي .. قد أصبح يرى و يبصر أكثر مما يرى " أوباما " و يبصر، لان "أوباما " قد أصبح ينظر إلى وقائع الحياة و مشكلاتها من خلال الدستور الأمريكي و القوانين العلمانية العمياء التي وضعها المشرعون الأمريكيون منذ عشرات السنين ..

و هذه القوانين الوضعية الثابتة – على عكس وقائع الحياة المتغيرة في كل آن و حين - قد صارت تحجب عن "أوباما " و أمثاله رؤية حقائق الأشياء منذ تقلده لمنصبه في رئاسة الولايات الأمريكية المتحدة ..؟


و يمكن للمرء أن يتساءل بعد ان صرنا نرى ما فعلته العلمانية من إفساد و ما أحدثته من تخريب في عالمنا المعاصر : أين العقلانية في "زواج المثليين " مثلا .. وهو عمل تربأ الحيوانات عن الإتيان بهكذا عمل .. و أين العقلانية في مساواة الرجل بالمرأة و قد خلقهما الله للتكامل و التعاون للإستخلاف في الارض ... لا للمساواة و التناطح كما تتناطح الكباش ... ؟؟


و أين العقلانية في إباحة الزنا و الخمر ....؟؟

وهي أشياء تحول الإنسان إلى حيوان مفترس بامتياز ..
و أين العقلانية في استنباط النظام "الرأسمالي" و "الشيوعية" و" الوجودية" ...؟؟ التي جلبت كل الحروب و المآسي عبر مختلف حقبات التاريخ البشري .
و أين العقلانية في ترك إنسان يدخن لقتل نفسه و الإضرار بمن حوله بدعوى الحرية الفردية ..؟ و أين .. و أين ...؟
و للحديث بقية ...

Islam3mille.blogspot.com

Daawatalhak.blogspot.com

Almizenalislami.blogspot.com


http://www.banady.com/profile/174552


http://www.facebook.com/home.php


http://www.facebook.com/islam3000


http://www.elaphblog.com/daawatalhak


http://www.elaphblog.com/islam3000


http://www.elaphblog.com/islamonegod


http://mohamedbenamor21.blogspot.com/


http://islam3000-islamonegod.blogspot.com/2010/08/blog-post_31.html


http://islamonegod.blogspot.com/


http://Alwah.net/islamonegod


للتواصل مع الكاتب :




Mon email : mohamedsalembenamor21@yahoo.fr

Aucun commentaire: