vendredi 3 septembre 2010

مقدمة دولة التوحيد في العالم الإسلامي ؟


مقدمة دولة التوحيد في العالم الإسلامي ؟

بعث دولة التوحيد في العالم الإسلامي
هي الرد الوحيد على كل أعداء الإسلام ؟
رجال الدين "المسلمين "
و خطرهم على مستقبل الأمة الإسلامية ؟
لا للوثنية / الجاهلية التي يبشر بها المتعممون
من رجال الدين " المسلمين " ؟؟
العلمانية و خطرها على مستقبل العالم ؟
القوانين الوضعية و القوانين القرآنية؟
نؤكد في" دعوة الحق العالمية" على :
حوار مع صديقي الملحد ...؟
+ ألفة يوسف ؟؟
نداء إلى الشعوب الإسلامية؟؟

*دعوة الحق العالمية*
بيان
1
راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://as7ab.maktoob.com/welcome.htm
للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr

بعث دولة التوحيد في العالم الإسلامي
هي الرد الوحيد على كل أعداء الإسلام ؟


(يا أيها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
و الله واسع عليم .
إنما وليكم الله و رسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون . و من يتول الله و رسوله و الذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون ) . سورة المائدة الآيات 54 و55 و 56

إن دولة التوحيد وحدها القادرة على رد كيد الأعداء في نحورهم و قتل اليهود المجرمين و الصهاينة المعتدين - أعداء الإنسانية - و ليس تركيا أو إيران أو حماس أو القاعدة ... أو الحكومات العربية المتخلفة...؟؟؟ لأن جميع هؤلاء "علمانيون قطريون" لا تحكم أفعالهم آيات القرآن الكريم و قوانينه الفطرية المجسدة لكل تطلعات الإنسانية في الأخوة و التضامن و التعاون .. و الانتصار للحق ؟؟
لا حل لنصرة المسلمين و المسلمات و المستضعفين في الأرض و وراثة الأرض ... و التمكين لشريعة الله في الأرض و تحقيق السعادة و الاستقرار في الدنيا و نيل رضوان الله في الآخرة ... ؟ إلا بالسعي الجاد لإقامة دولة التوحيد، المشكلة من" الولايات الإسلامية المتحدة" و تطبيق قوانين القرآن ... في جميع مجالات الحياة ....؟
فأين أنتم يا جنود الله – جنود الإسلام – في تونس و في العالم ... لأخذ المبادرة من حكومات عربية لقيطة جعلت شعوبنا الإسلامية نهبا لكل من هب و دب ..؟

راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
Mohamedbenamor21.blogspot.com
almizenalislami.blogspot.com
daawatalhak.blogspot.com
http://news.maktoob.com/story_list/816369
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
و للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr




****




رجال الدين "المسلمين "
و خطرهم على مستقبل الأمة الإسلامية ؟

شكل رجال الدين
المسلمين و الفقهاء
في التاريخ الإسلامي –
كما في التاريخ الأوربي –
و لا يزالون أكبر عائق
معرفي أمام التقدم المدني
والإنساني و الحضاري
لتشبثهم بتراث الأجداد
و إسقاطه على الوقائع
المتجددة لحياة الناس ، كما
شكلوا و لا يزالون يشكلون
أكبر داعم للباطل و الظلم
و حكم الطواغيت
و المتألهين من بني آدم ،
و إلباس الحق بالباطل،
و تكريس الطبقية
و الاستغلال و خدمة
الاستبداد و المستبدين ،
باسم الدين
: فهم الذين قد شرعوا للطريقة العنيفة التي
توخاها معاوية للاستيلاء
على الحكم بالقوة و برروها
شرعيا و فقهيا
( ومنذ ذلك الحين بدأت
المدونات الفقهية في
الظهور) ..! و هم الذين
شرعوا للمذاهب الفقهية
المتناقضة في أحكامها
و المتضاربة في اجتهاداتها
في التاريخ الإسلامي
قديما و حديثا و التي فرقت
المسلمين و قسمتهم إلى
ملل و نحل متنافرة متناحرة،
و هم الذين شرعوا
لمذاهب السنة
و الشيعة و لمذاهب
الإرهابيين / السلفيين
الجهاديين، و هم الذين
شرعوا للحركات الإسلامية
المنادية بالديمقراطية
الغربية والإعراض عن
قوانين الله الأزلية المفصلة
في القرآن العظيم
و المحددة لكل أدوار
المسلمين في الحياة نساء
و رجالا / حكاما
و محكومين، و هم الذين
يشرعون للأنظمة العلمانية

اللقيطة المستبدة التي
تحكم العالم الإسلامي
اليوم ، و هم الذين يروجون
لفكر الدراويش و يبيعون
صكوك الغفران للسذج من
المسلمين للإبقاء على
الأنظمة المستبدة
و المتخلفة التي تهيمن
على مقدرات عالمنا
الإسلامي : لذلك وجب
على رجال و نساء دعوة
الحق العالمية تذكير هؤلاء
الغافلين بالعمل معا من
أجل بعث دولة التوحيد =
دولة قانون القرآن
تشريعيا، و دولة الولايات
الإسلامية المتحدة
جغرافيا، في العالم
الإسلامي حتى تعود
للمسلمين هيبتهم عزتهم
و رسالتهم في الحياة.
راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://as7ab.maktoob.com/welcome.htm
للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr
*****
لا للوثنية / الجاهلية التي يبشر بها المتعممون
من رجال الدين " المسلمين " ؟؟

لم يلفت انتباه "دراويش الإسلام" أن كل العالم الإسلامي لا يقيم من شرع الله في الحكم و الإقتصاد و السياسة و الإجتماع أي شيء..؟
و لفت انتباههم إمرأة مهاجرة تصلي بالناس ؟؟
لا أعرف هل يتصورهؤلاء أن من سيدخلهم الجنة هو الرسول محمد صلى الله عليه و سلم أم أحد رواة الحديث بعد مائة سنة من وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم أم "المتفقهجين في الدين" وهم عميان البصيرة ...؟
إعلموا أيها الدراويش أن الملك لله وحده ،و أن الجنة و النار من أمر الله وحده و لا يملك مفاتيحها انس و لا جان و لا ملائكة ... بل" عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون"..
و الرسل عليهم السلام هددهم ربهم أكثر من مرة : لئن أشركتم ليحبطن عملكم و لتكونن من الخاسرين ...؟
و أنتم أيها الوثنيون المتبعون لمفاهيم الآباء و الأجداد بل و المتخذين لهم أربابا من دون الله يشرعون لكم
و يحللون لكم كما اتخذ اليهود و النصارى من قبلكم .. : أحبارهم
و رهبانهم و رسلهم أربابا من دون الله يشرعون لهم كما يشرعون لكم رجال فقهكم المتخلف و يحرمون و يحللون لكم ... ؟
خسئتم أيها "المشركون الأنجاس" و خاب مسعاكم ألا لعنة الله على المشركين أمثالكم الذين يتبعون الأزهر وابن حنبل وابن عاشور
و يوسف القرضاوي و حسن البنا و السيد قطب و أبو الأعلى المودودي ...
و معرضين عن آيات الله البينات في القرآن ..؟؟؟
أف لكم و ما تعبدون من دون الله أيها الأنجاس الذين شوهتم "دين التوحيد " في العالمين ... " و لقد أوحي إليك و إلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين ".
صدق الله العظيم و لعنة الله على الوثنيين الأنجاس .؟؟
أمثالكم من الوثنيين الذين كانوا دائما يصفون رسل الله عليهم السلام بالمجانين لأنكم قوم لا تعقلون .. ؟؟
و كيف تعقلون و أنتم تتركون خالقكم و منزل القرآن الذي فصل الله فيه القول تفصيلا " ما فرطنا في الكتاب من شيء و كل شيء فصلناه تفصيلا " تتركون نور الله و تتكؤون في فهمكم لأوامر ربكم و لدينكم على أناس يعيشون في الجحور أمثال ابن لادن أو أعمى البصر
و البصيرة أمثال كشك و يوسف القرضاوي أو دراويش أمثال العبيكان ... و قد قال تعالى في حقكم أيها الوثنيون : " و قالوا مجنون وازدجر" صدق الله العظيم . و لكني سأكون لكم بالمرصاد أيها الأنجاس " إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا " صدق الله العظيم.
يقول أحد أتباع هؤلاء الدراويش و لكن : "الازهـــــــــــر الشريف الذى ضممته مع مجموعتك لا يقول بهذا " ؟؟
و أنا أقول : يقول بأن دولة جمال عبد الناصر دولة مسلمة ؟ و يقول بأن دولة السادات - أمير المؤمنين - ؟ التي ساهمت في بيع القضية الفلسطينية دولة مسلمة ؟ و يقول بأن دولة مبارك ؟ دولة مسلمة وهو يتقاضى مرتبات عناصره من وزارة الداخلية المصرية ؟ كما الساهر ون على جامع الزيتونة ؟
و كل الأيمة الدراويش في طول البلاد الإسلامية و عرضها يتقاضون مرتبات زهيدة من حكومات علمانية لا تحكم بما أنزل الله مقابل إعطاء الشرعية الدينية لهذه الحكومات العلمانية ؟ و كل هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة و لا يزكيهم لأنهم يتاجرون بدين الله و يصدرون فتاوي لا ترتكز على آيات الله البينات القائلة بوضوح : " و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون/ الفاسقون / الظالمون ... و المنزل لا يمكن أن يكون إلا "شيء مخلوق" .. نقول نزول الأمطار مثلا ...
و الشيء المنزل الوحيد في الكون هو كتاب الله و لا شيء غير كتاب الله المعجز عن الإتيان بمثله لأنه شيء مخلوق و الخلق كلهم عاجزون عن الخلق
و لو اجتمع بعضهم لبعض ظهيرا..
راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://as7ab.maktoob.com/welcome.htm
للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr
***

العلمانية و خطرها على مستقبل العالم ؟

يقول نزار النهري أحد أكثر المدافعين عن العلمانية " العلمانية ليست اتجاه فكري او سياسي العلمانية مجرد منظم للاتجاهات ولكنه يضع ضوابط معينة يجب ان تتبع ولا يخرج عنها "
و كان ردي كالتالي :
الضوابط يعني معايير والمعيار هو شيء ثابت و بلغة الدين هو شيء مقدس ، إذن كلانا له معاييره التي يؤمن بها ..
الفرق بيني و بينك هو أني أومن بضوابط و معايير إلاهية تنير لي الطريق الصحيح كي لا أضل عن سواء السبيل ..
أما أنت أيها النزار فضوابطك من إنتاج العقل البشري دون شك .. و العقل البشري ليس له ضوابط تحميه من المنزلقات المهلكة لأمثالك من الشياطين لأن ما يتراءى للعقل البشري الآن صالحا و مفيدا ... قد يتغير بعد مدة من الزمن و يصبح ما كان صالحا .. غير صالح بل
و يتعارض مع مصلحة الإنسان ؟ و لذلك وجد الطلاق مثلا ..؟
و بالتالي ليس بإمكان العقل البشري أيجاد ضوابط
و معايير صحيحة و ثابتة مائة في المائة ..
بينما معايير ربي صحيحة مائة بالمائة لأنها من لدن خالق الكون و الإنسان و الحياة ...؟
وهي تستجيب لفطرة الإنسان السوي و ليس لأمثالك من الشواذ ؟
إن ضوابط و معايير ربي- آيات القرآن - تمثل للمؤمن بها نور تضيء له وقائع الحياة المتجددة و المتغيرة بطبعها .. و تساعده دوما على رؤية الشيء كما هو دون زيادة أو نقصان ..؟؟
أما معايير البشر فقد تكون أضاءت لمستنبطها في زمانه حقيقة شيء معينا بصورة مؤكدة .. و لكنها قطعا تصبح حاجزا معنويا و نفسيا كثيفا عن رؤية حقائق الحياة كما هي لأمثالك من الشياطين – وهو ما يسمى فلسفيا بعوائق إبستمولوجية - ... و بذلك جعلتك معايير العلمانية التي لقنوها لك أيها الملحد تعيش في ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرجت يدك لا تكاد تراها من شدة عمى البصيرة الذي صرت تحيا به بفضل ثوابت العلمانية ..- و بالمفهوم الإسلامي صنم أصبح يمنعك
و أمثالك عن تبين حقائق الأشياء .. حتى روحك التي بين جنبيك ؟-

لقد حولت "العلمانية " نزار النهري إلى درويش بامتياز تصب عليه كل لعنات المدونين في إيلاف ؟
كيف ذلك ؟
أعني بالدروشة الفكرية .. أن يعيش الإنسان أو أن تعيش مجموعة بشرية خارج الإطار الحضاري
و الثقافي للزمن المعيش .. بسبب من عمى فكري
و حجب ثقافية .. تقف حائلا و حجابا تمنع ذلك الدرويش من أن يحيا و يتصرف طبقا لمعطيات الواقع المعيش ..أي طبقا لمعطيات الواقع ..؟
كيف ذلك و لماذا ؟
كل العالم رأى في ما قامت به إسرائل تجاه أسطول الحرية جريمة نكراء إلا هذا الشيطان الأخرس فقد دافع عن إسرائيل و رأى أن ما قامت به زعيمة الإجرام في العالم عملا مشروعا دفاعا عن مياهها الإقليمية .. ؟؟؟
لماذا كل هذا العمى يا ترى ؟ هل أصبح صهيونيا أكثر من الصهاينة ؟ لا قطعا ... و لكن عماه الفكري
و العلمانية المتطرفة التي يتبناها و أشربها حتى النخاع – كما أشرب اليهود في قلوبهم العجل - صارت تحول بينه
و بين تبين حقائق الأشياء .. فصار درويشا بامتياز وهو يظن أنه يحسن صنعا في خدمة العلمانية ؟
ألا لعنة الله على الظالمين ؟
راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://as7ab.maktoob.com/welcome.htm
للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr


****













القوانين الوضعية و القوانين القرآنية؟
راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://as7ab.maktoob.com/welcome.htm
للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr

القوانين الوضعية العمياء و الظالمة التي تنتظم بها حياتنا في بلاد
الإسلام ما هي إلا أغلال لتكريس الصنمية البشرية – عبادة الأشخاص –
و تكبيل المواطن العربي بأثقال تدفعه دفعا إلى مكان سحيق من التخلف
الفكري و الإنحطاط الأخلاقي و توسيع قابليته للنهب و الإستغلال المحلي
و الدولي برضى تام حتى غدا فيئا سهلا لمختلف الجراثيم الفتاكة؟؟
و الأمراض المزمنة ...؟

إن القوانين الوضعية المجرمة
و المتعارضة مع الفطرة الإلاهية، قد أفسدت
حياة الناس شرقا و غربا و تسببت في نشر الأمراض المستعصية والمزمنة
و العجز الجنسي، و ارتفاع نسب الطلاق و الخصام بين ركني المجتمع –
المرأة و الرجل – كما تتسبب الأرض
غير المعبدة في إهلاك و تحطيم
السيارات التي تنتهجها ، و إهلاك الحرث و النسل ! لقد حولت هذه القوانين
الوضعية العمياء حياتنا إلى جحيم لا يطاق.. و ضنك في العيش لا يدانى ..
لأنها قوانين تتعارض و فطرة الخلق التي خلقنا ربنا عليها : ( فطرة الله
التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله)، فأفقدت رجالنا رجولتهم
و نساءنا أنوثتهن .. فاستشرى العجز الجنسي و مرض السكري و ضغط
الدم و شتى الأمراض المزمنة و البطالة المهلكة و الإنحراف المهين لكرامة
الإنسان ، كما ارتفعت نسبة الطلاق بسبب التظالم الذي صار بين الرجل
و المرأة العربية .. و ضاع أبناؤنا في متاهات الطريق..! (أربعون في
المائة من التونسيين 40%– مثلا - يعانون عجزا جنسيا متفاوتا.. و أن
الأمراض المزمنة تتزايد في تونس من عام إلى آخر حسب ما جاء في
جريدة القدس العربي ليوم 28 فيفري 2008). كما جاء في جريدة الصباح
8 أوت 2009 و جريدة الوطن الأسبوعية14 أوت 2009 ص 4 : تحتل
تونس المركز الأول عربيا و الرابع عالميا في نسبة الطلاق بعد أن بلغت
حالات الطلاق أرقاما قياسية ... تتسبب المشاكل الإجتماعية بنسبة
48.3% بحالات الطلاق و التي تشمل المعاملة السيئة و العنف و عدم
الشعور بالمسؤولية و الإختلاف في المستوى الثقافي و التعليمي ... إن
حالات الطلاق لسنة 2008 بلغت 9127 حالة مقابل 16 ألف زواج لنفس
السنة ، و تعتبر نسبة الطلاق الأعلى في المنطقة العربية حسبما جاء ف
ي الدراسة، والملفت للإنتباه في الدراسة أن أكثر من 50% من رافعي
قضايا الطلاق من النساء سنة 2008 بينما كانت سنة 1960 لا تتجاوز
6%) كما أكدت الجمعية التونسية لحوادث الطرقات أن تونس باتت تحتل
المرتبة الأولى عالميا في عدد حوادث المرور و ضحاياها و قد شهد العام
2008 أكثر من 1530قتيلا على الطرقات التونسية و أن أكثر الحوادث
تعود أهم أسبابها إلى السرعة المفرطة و السياقة تحت تأثير المسكرات ،
و بينت الجمعية أن حوادث الطرقات تكلف المجموعة الوطنية التونسية
خسائر تقد ب700مليون دينار سنويا (الوطن عدد99، 21 أوت 2009
ص 2)!!؟ هذا ما فعلته القوانين الوضعية العمياء بقطر عربي لا يزال يقدم
نفسه على أنه رمز الحداثة و التقدم
و تحرر المرأة و لائكية القوانين التي
تسير هياكله الإجتماعية و الإقتصادية
و السياسية و المرورية ... !!!؟؟؟
راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://as7ab.maktoob.com/welcome.htm
للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr
*****













نؤكد في" دعوة الحق العالمية" على :
أزلية كلمات الله و ثباتها
و ديمومة صلاحها
و فاعليتها لجميع البشر في أي زمان و أي
مكان ، إنها كلمات نورانية معجزة مخلوقة لله خالق
كل شيء ، خلقها الله ليستضيء بنورها من يشاء من عباده .
و تختلف نسبة إضاءات كلمات الله لقلوب البشر بقدر تقواهم و اختلاف إيمانهم بالله و تجذره في نفوسهم و قربهم منه . إن خلق الله للقرآن و لكلمات القرآن هي السر الوحيد الذي يجعل من كل آيات الله
و كلماته معجزة عن الإتيان بمثلها أمام قدرات جميع المخلوقات: ( الجن و الإنس و الملائكة) و لو كان بعضها لبعض ظهيرا. فقدرة الله على الخلق تجعله يحول التراب إلى كائن بشري حي ، يضج بالحركية
و الحياة ، بينما أقصى ما يستطيعه الإنسان المخلوق ، أن يصنع من التراب صنما في شكل إنسان يفتقد لأي علامة حياة ، كذا تحول قدرة الله على الخلق الحروف الهجائية المعلومة إلى آيات بينات تضج بالحياة
و المعاني التي لا تنتهي ، إذ " لو كان البحر مدادا لكلمات ربي ، لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ،" وهي كلمات معجزة عن الإتيان بمثلها من قبل جميع المخلوقات .
إن ما تضيئه كلمات الله لبني آدم في زمن ما قد يختلف اختلافا جذريا عما تضيئه لهم نفس هذه الكلمات في زمن آخر مختلف، بل قد تصبح إضاءاتها السابقة في زمن ما تمثل"حجب كثيفة "
و "عوائق معرفية خطيرة" تمنع العقل البشري من تبين حقائق الأشياء إذا ما استعملت في زمن مغاير للزمن التي استخدمت فيه أول الأمر!؟ من هنا تكمن خطورة استغلال تراث الأباء و الأجداد و أقوالهم النابعة عن أفهامهم في أزمانهم المغايرة تماما لفهم وقائع حياتنا المعاصرة ! لقد أصبح هذا التراث مصدر شر كبير لنا نحن المسلمين ، إذ أغرقنا في دوامة من الجهل بالوقائع الجديدة و المتجددة في حياتنا المعاصرة ،
و حكمنا على أنفسنا بالتخلف و الإنحطاط الحضاري
و الدروشة الفكرية
و الحضارية و عبادة بشر مثلنا لا حول لهم و لا قوة ، و لا يملكون لنا و لا لأنفسهم ضرا و لا نفعا ، مما حولنا إلى أضحوكة العالم
و الشعوب المتقدمة !!؟
لقد حذرتنا كلمات الله مرارا من التشبث بميراث الأجداد : (و إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا !؟) لأن كلمات الله النورانية لن تضاهيها أية كلمات و لو كانت هذه الكلمات صادرة عن نبي أو رسول أو حكيم ، لأن كلمات الأنبياء
و غيرهم من الحكماء ، هي كلمات منبثقة عن نور الله
و إضاءاتها في أزمانهم لا غير ، و ما تضيئه الشمس في زمن لبيت الله الحرام مثلا في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم قد لا يبقى له وجود أصلا في زمننا بفعل التغييرات الجذرية التي قد تطال البيت الحرام عبر الزمن و أحقاب التاريخ المختلفة ، و بالتالي يصبح للبيت الحرام منظر و شكل و أبنية أخرى داخله
و خارجه و حوله قد تختلف جذريا عما شاهده الأجداد في أزمنتهم أي أن حقيقته قد تتغير تغيرا كبيرا بفعل الزمن ، بينما تبقى كلمات الله قادرة على الإضاءة
و التنوير في كل زمان و في كل مكان !؟

و هكذا هي كلمات الله ، فهي نور و ضياء بمثابة الشمس : ما تضيئه لي في زمني الآن قد يختلف اختلافا كليا عما ستنيره لابني نصير الله بعد ثلاثين أو أربعين سنة و ستختلف طريقة مواجهته لمشكلة ما حتما عن طريقة مواجهتي لها في زمني الحاضر !؟

إن كلمات الله التي أوحى الله بها إلى النبي محمد (صلى الله عليه و سلم) هي نفس الكلمات التي أوحى الله بها إلى كل أنبيائه عليهم السلام من قبل بعثة محمد (صلى الله عليه و سلم ) ، كل حسب لغته و لسانه، كما نؤكد على نسبية أقوال الرسول محمد (صلى الله عليه
و سلم) - بوصفه بشرا
و ليس إلاه مهما أوتي من بلاغة الكلام - و كل أحاديثه المنقولة إلينا عبر كتب الحديث و الفقه ،
و محدوديتها زمانا
و مكانا ، و كل أقوال الرسل من قبله هي أقوال نسبية و محدودة الفاعلية زمانا
و مكانا ... و قد كانت هذه الأقوال و الخطابات صالحة لأتباع هؤلاء الرسل
و حواريهم في أزمانهم
و أمكنتهم لا غير .. و لم تعد صالحة لنا في عصرنا الحاضر و أمكنتنا المختلفة إلا ما ورد منها في كتاب الله المبين و المعجز، كقول القرآن الكريم على لسان الرسول (صلى الله عليه
و سلم) : ( و قال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) سورة الفرقان الآية 30 ، لكن تبقى لنا سيرة هؤلاء الرسل عليهم السلام قدوة عملية في كيفية إتباعهم للوحي و استمساكهم بكل كلمات الله الأزلية / الثابتة ( و ليس بعضها كما نفعل الآن) و إنزالها إلى دنياهم
و دنيا أتباعهم ، و خاصة في ميدان العبادات،
و ليس في ميدان المعاملات لأن المعاملات متغيرة
و معيارها الوحيد (صحة
و خطأ) يوجد في آيات الذكر الحكيم لا غير ، و إن الإعتماد على غير آيات القرآن في تقييم السلوك البشري سيكون خاطئا بدون أي شك.

إن إتباع / إحياء المسلمين قديما و حديثا لأقوال الرسول محمد (صلى الله عليه و سلم) النسبية المحدودة الفاعلية زمانا
و مكانا و هجرهم للقرآن / كلمات الله الأزلية الصالحة لكل زمان و مكان ،
و واجبة الإتباع و التطبيق بصفة كلية و ليس بصفة بعضية ( تطبيق بعض آيات الكتاب و التخلي عن البعض الآخر) قد حولهم إلى دراويش يحيون خارج أزمنتهم و أمكنتهم بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه
و سلم) بحوالي 30 سنة أي منذ استيلاء معاوية ابن أبي سفيان على الخلافة الإسلامية بالقوة و قيامه بتصفية أنصار علي بن أبي طالب، و منذ ذلك الحين بدأ المسلمون في التشتت
و الإنقسام إلى ملل
و نحل متفرقة متناحرة مما ولد ضعفهم و انهزامهم الحضاري و العسكري أمام التتار و المغول و الحملات الصليبية و الإستعمار قديما و حديثا، بسبب عودتهم إلى الجاهلية و الوثنية التي ما بعث محمد صلى الله عليه
و سلم إلا لمحاربتها ، لأن الله لا يغفر أن يشرك به أبدا و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء.



راجع كتاب : نقد الإستبداد الشرقي عند الكواكبي
و أثر التنوير فيه + مشروع بناء حضارة بديلة ، الصادر
في تونس عن المطبعة العصرية - تونس 2009
راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://as7ab.maktoob.com/welcome.htm
للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr


*****








حوار مع صديقي الملحد ...؟

على اثر نشري للمقال التالي على موقع إيلاف :
قالت لي ألفة يوسف مديرة المكتبة الوطنية التونسية ردا على إحدى رسائلي إليها في "الفيس بوك "
لم أفهم ما تعنيه رسالتك ؟
أجبتها قائلا :

أردت أن ألفت انتباهك أنك في نهاية المطاف لا يفصل بينك و بين هؤلاء "المجرمين من رجال الدين" -الذين يحرفون الكلم عن مواضعه
و يستغلون التراث الإسلامي لتشويه الدين الإسلامي و نشر الشذوذ الفكري
و الجنسي بين المسلمين - ، بون شاسع ... حتى وصل بك الأمر في كتابك الأخير إلى إباحة السحاق و الشذوذ الجنسي بكافة أشكاله ... و يا للعجب من جامعية .. تتنكر لقوانين الفطرة التي فطر الله الناس عليها منذ الأزل ...؟؟ إن افتراءك على الله بدعوى الإجتهاد سيضمن لك المعيشة الضنك في الحياة الدنيا و في الآخرة ...
و لن ينجيك من سوء المنقلب إلا التوبة إلى الله منزل القرآن ... و تحويل قلمك المسموم إلى قلم يدعو إلى الخير و الفضيلة المفصلة في كتاب الله و الدعوة الصادقة إلى تحكيم شرع الله في الحياة ... فأنت لست بحاجة إلى البروز في الحياة الثقافية التونسية على حساب نشر الشذوذ الفكري في بلاد تعج بالشذوذ و الشواذ و محاربة دين الإسلام ...إني حريص على توبتك نظرا للاحترام الذي لا أزال أكنه لك كمثقفة
و جامعية نحن بأشد الحاجة إليها لإنارة السبيل أمام شبابنا في بلادنا،

أجابت بتهكم :

سيدي الكريم
أخلاقي لا تسمح لي بأن أقول لك إلا الخير...لو كنت قرأت كتابي بل مجموعة كتبي لقبلت كلامك وناقشتك أما أن تتهم بلا معرفة واستنادا إلى أقوال الصحف أو المواقع المغرضة فلن أقول لك إلا أن بيني وبينك الله تعالى في الدنيا ويوم القيامة ،

أنت لا تعرف عني شيئا ولا نعرف عن أفكاري ولا عن حياتي شيئا...وتسمح لنفسك بأن تثلب...فإن كان هذا ما علمه إياك الإسلام...فإسلامي وإسلامك مختلفان...وإن كانت هذه اخلاق رسولك، فرسولي ورسولك مختلفان,,,لا أقول لك سوى: هدانا الله إلى ما فيه الخير
وأتمسك بحقي أمام الله تعالى يوم القيامة حتى يأخذ لي هو به...أما أنا فأصمت احتراما لحسن الأخلاق ومكارمها
مودتي
ألفة
أجبتها بتهكم مماثل :
سلام الله عليك أما بعد :

يا سيدتي أنا اعتمدت ما صرحت به لمجلة حقائق التونسية ... في حينه ... ؟
و ما تروجينه على قتاة تونس 7 الفضائية كما أن حالك و عدم التزامك بشرع الله في لباسك رغم وضوحه و تفصيله في النص القرآني -
و الحال يغني عن البيان - ؟ واعتمادك على الأحاديث النبوية و الفقه الإسلامي وهي كلها أمور نسبية قد تكون صلحت في زمن النبي محمدا صلى الله عليه
و سلم و أتباعه أو بعض فترات التاريخ دون النص القرآني / النص الأزلي الصالح لكل زمان و مكان ... كل ذلك لا يسمح لك إلا أن تكوني مروجة لفكر الدراويش .. الذي تروجه الأنظمة العلمانية الحاكمة .. و أنت و لا فخر جندية من جنود هذه الأنظمة العلمانية..؟؟
أما بخصوص ادعائك أن النص القرآني لم يحرم السحاق ..؟ فاعلمي أن الشيطان قد توعد بني آدم قائلا : فلأمرنهم فليغيرن خلق الله ... و ما دام السحاق في جوهره تغيير لخلق الله كما اللواط ، فلا تشكين لحظة أنه محرم حتى و إن لم يرد نص في الأمر رغم أن هناك من ساق لك نصا في الموضوع ..

إن دين الإسلام هو دين الفطرة السوية
و كل ما يعارض الفطرة السليمة عقلا
و واقعا فهو محرم ..؟؟

و أما مخاصمتي أمام الله القائل : و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون /الفاسقون /الظالمون ... فهي مخاصمة خاسرة دون أدنى شك ..؟؟؟

دمت في رعاية الله و حفظه سيدتي
و السلام عليك و رحمة الله
و بركاته .
محمد
وانتظرت ردا على افتراءاتها بحق دين الإسلام ... لكن لا حياة لمن تنادي ...؟؟؟

مثل هؤلاء الشواذ فكريا و جنسيا من يهيمن على كل مقدرات البلاد التونسية ثقافيا واقتصاديا و سياسيا و أطرد أنا من وظيفتي " من "أجل تربص غير موفق" فندته المحكمة الإدارية التونسية منذ 1998 و لكن كما ردت وزارة الثقافة
و المحافظة على التخلف " على الموفق الإداري وهو مؤسسة حكومية بتعذر تطبيق هذا الحكم ؟؟
إنها " دولة القانون و المؤسسات "؟
والدولة العلمانية الوحيدة في شمال إفريقيا بل لعل الغرب كل الغرب و أمريكا تتعلم الدروس من تونس الخضراء ؟؟؟
ألم أقل لكم إن المسلمين يعيشون في ظلمات بعضها فوق بعض منذ أن تنكروا لنور الله و شريعته السمحاء ؟؟

رد علي الابن المدلل "لإيلاف" قائلا :

سؤال :
هل اخذت راي السيدة التي ذكرتها بنشر الرسائل بينك وبينها؟؟؟؟؟؟ ان كنت لم تاخذ رايها او تقوم بنشرها دون موافقتها فما تقوم به عملا غير اخلاقيا
و كان جوابي كالتالي :

لا أعرف لماذا تتحدث عن الأخلاق ..
و الأخلاق شيء معنوي غير قابل للتجربة و الإثبات كما الروح
و العقل و أنت العلماني الملحد ؟؟ نسيت أن آخذ رأيك في إهدائك قصة المجون في مدونتي : http://www.elaphblog.com/islamonegod ؟؟؟؟ دمت في رعاية شيطانك ؟ على فكرة لماذا تغضب و تحتج لما توصف بالشيطان
و الشيطان ذات غير مرئية و بلغتك وهم ؟

فكان رده كالتالي :
واضح من خلال تعليقك سطحية تفكيرك .. انا سالتك سؤال ولم تجب عليه وتهربت بهذه الكلمات المضحكة الاخلاق التي توضع على اساس علمي واجتماعي ونفسي افضل من الاخلاق التي وضعتها بعض الاديان، ما هي الاخلاق في امتلاك انسان لانسان كعبد وبيعه في سوق النخاسة؟؟؟؟

و كان جوبي كالتالي :
أيها العلماني الملحد : الإسلام وجد ظاهرة اجتماعية معينة ... مسيئة للكرامة البشرية فحاربها بطريقته الخاصة وهي التشجيع على "فك الرقاب" من العبودية لغير الله .. قال تعالى : و ما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة صدق الله العظيم ، و ليخرس كل الشياطين .. أنت تحتج بنتاج و مكتسبات الدراويش أمثالك ، و أنت تعلم أن كل هؤلاء الدراويش الذين تتخذهم حجة على الإسلام سيقذفون معك في جهنم و بئس المهاد .؟ بل إن قانون الله الأزلي الذي يسير به كونه
و مخلوقاته يقضي بتعذيبهم في هذه الحياة الدنيا قبل عذاب الآخرة ..؟
و تأمل حياة دراويشك بالعراق و أنت تعرف الجواب؟ .

فكان رده علي كالتالي :
لا يمكن ان يكون قانون الله بهذا الشكل الذي يظلم فيه الناس ويميز بينهم ويجعل احدهم متسلط على الاخر يبيع به ويشتريه ويقتله متى شاء، اذا كان عقلك يقول لك هذا فعقلي المتحرر لا يقبل هذا وقل عني ما شئت شيطان او غير شيطان، فقط اذكرك ان الساكت عن الحق شيطان اخرس .. لم تقل لنا هل اخذت راي الكاتبة التونسية بنشر الرسائل ام لا؟؟؟؟
فجاء ردي كالتالي :
صدقني بدأت أحس أني أتحدث إلى مجنون ؟ من قال إن قانون الله "الذي يظلم فيه الناس و يميز بينهم و يجعل أحدهم متسلط على الآخر يبيع به
و يشتريه و يقتله متى شاء" ؟؟؟
قلت لك أن الوحي عندما نزل على النبي محمد صلى الله عليه و سلم وجد ظواهر اجتماعية معينة و منها ظاهرة العبودية منتشرة آنذاك في مختلف أصقاع العالم فقام بمعالجتها بطريقة التشجيع على عتق الرقاب
و النصوص القرآنية كثيرة جدا .. التي تشجع الذي يملك عبدا على عتقه مقابل الفوز برضوان الله .. فنحن كلنا عبيدا لله و لا يمكن ان يفرق الله بين عباده إلا بالتقوى أي بمدى استجابتهم لتعاليمه .. دلني على آية واحدة في القرآن تشجع على الاستعباد ..؟؟؟ أنت مشكلتك تحتج ببعض ما أورده رواة الحديث و السيرة و الدراويش القدامى
و المحدثين و أنت تعلم أن دين الله هو حجة علينا جميعا بما فينا الأنبياء ... فالأنبياء عليهم السلام ليس من حقهم التشريع لأنهم في نهاية الأمر هم بشر و لهم نوازعهم التي يمكن أن توقعهم في الخطأ .. بل إن القرآن لام ذات مرة النبي صلى الله عليه و سلم قائلا : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك ؟ أرجو أن تكف عن الاحتجاج بواقع المسلمين قديما و حديثا و حاججني بما ورد في الوحي الذي هو القرآن و لا شيء غير القرآن . مع الشكر على غباءك .
و كان رده كالتالي :
جيد انك تعترف ان ظاهرة العبودية كانت موجودة قبل الاسلام واستمرت مع الاسلام .. انا من اطالبك باية واحدة تلغي او تحرم الرق والعبودية .. لماذا ترك القرآن هذه الظاهرة كما هي؟؟؟ لا تخرج عن هذه السطور وارجو ان تجيب باحترام فالغاية النقاش الهادئ وليس التكلم بطريقة فتل العضلات.
لقد أصبح النهري يستعمل لغة مؤدبة وهو كما هو واضح صار يبحث عن أدلة تزيح عن بصيرته الغموض الذي يكتنف بعض المبادئ الإسلامية فكان جوابي كالتالي مؤدبا معه على غير العادة :
عندما يربط الله عز وجل بين دخول الجنة و" فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة ..." فإنه بذلك يكون قد منع المسلمين عمليا من استعباد الخلق بعد نزول الوحي .. ؟ يقول الله عز وجل : و ما أدراك ما العقبة - العقبة في دخول الجنة - فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة .. كقوله في الخمر و الميسر : قل فيهما إثم كبير و منافع للناس و إثمهما أكبر من نفعهما . فالظاهر .. لم يحرم الإسلام الخمر.. لكن العاقل يعرف أن الشيء الذي يجلب الإثم للمسلم هو شيء محرم لا محالة و هذا ما يستنتجه العاقل حتما و الإسلام جاء للعقلاء و ليس لمن : "يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة "كما يفعل فقهاء السوء الذين تحتج بهم . دمت في رعاية الله.

فرد قائلا :
لم تاتني بالاية التي طلبتها .. بالمناسبة فك رقبة ليس الطريق الوحيد فهناك ايضا اطعام في يوم ... ولو خيرت بين الاثنين ساختار الثاني لانه اسهل .. دمت لعقلك
و كان توضيحي له كالتالي :
يا سيدي الوحي نزل للناس ليعطيهم معايير السلوك القويم و ليس ليحلل أو يحرم .. فالحلال قد يصبح حراما و الحرام قد يصبح حلالا ... المهم النية الخفية بين الله و عبده " و ما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى "..
فشارب الخمر أو آكل لحم الخنزير قد يصبح عمله حلالا في حالة الإضطرار : "فمن اضطر غير باغ
و لا عاد فلا إثم عليه" . و آكل الكسكسي أو المقرونة قد يصبح عمله محرما إذا أسرف في الأكل ، فليس المشكل : فهل منع الإسلام الإستعباد أم لا ... و لكن ما دام البشر يخطؤون في حقوق بعضهم على بعض فقد أعطى القرآن معيار " فك رقاب الخلق لنيل رضوان الله " و بذلك يكون قد عبد الطريق لمنعها " العبودية " قانونا مستنبطا ارتكازا على معيار " فك رقبة " واعتمادا على العقلانية الواعية التي ترى " أن الخلق كلهم عبيد الله فلا يجوز أن يستعلي أحد على أحد .
لو توجد آية تمنع الإستعباد منعا قاطعا لكنت أول الشاكين في أن القرآن من عند الله ؟ لماذا ؟ لأن الإستعباد ظاهرة موجودة منذ وجود الإنسان و لا تزال موجودة بأشكال مختلفة ... فلو منعها الله منعا باتا لقيدت تصرفات الدولة الإسلامية في حال نشوب حرب بينها و بين الأعداء .. ؟ كيف ؟
افتراضا أن العدو قد أسر مجموعة من الجنود المسلمين واستعملهم كعبيد فيصبح من حقي كدولة و كحكومة مسلمة أن أعامل أسرى ذلك العدو عندي بالمثل .. فتبقى إمكانية أن تتبادل الحكومة المسلمة أسراها بأسرى الحرب الذين امتلكتهم ... أما اذا كان هناك نص قطعي في تحريم الأسر و الاستعباد ... فإن أيدي الحكومة المسلمة تصبح مقيدة
و لا يمكنها المناورة و بذلك يصبح "النص الذي تبحث عنه" وهو تحريم الأسر و الاستعباد ، عائقا
و مكبلا للمناورة التي يمكن أن تستعملها الحكومة المسلمة لتحرير أسراها من استعباد العدو لهم ؟
إن آيات القرآن الكريم هي نور تساعد الإنسان على تبين الحق في أي زمان و أي مكان – انطلاقا من مسلمة أن الإنسان عامة يولد على الفطرة السوية التي خلقه الله عليها -
أما اذا أصبحت قوانين قطعية كالتي يصدرها البشر – في ظرف معين - فإنها لا شك ستصبح عوائق أمام تقدم الحضارة البشرية المتغيرة بطبعها
.. و مع ذلك تستطيع الحكومة المسلمة أن تصدر قانونا أو قرارا يمنع العبودية و الاستعباد في أي وقت تراه مناسبا ... دون السقوط في معصية الله ؟


راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://as7ab.maktoob.com/welcome.htm
للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr

نداء إلى الشعوب الإسلامية؟؟

أمتي
لقد عشت بين ظهرانيكم منذ أربعين سنة’ في ارض من أراضي بلاد الإسلام المباركة * تونس الخضراء* انعم بخيرات هذه البلاد الإسلامية المعطاء .. لذا أحببت
أن أذكركم و اذكر كافة القوى الحية في العالم الإسلامي بالله ربنا جميعا و رب العالمين منزل القرآن – الكتاب الذي عجز الجن و الإنس عن الإتيان بسورة من مثله لأنه كتاب من خلق الله عز و جل و لن يستطيع الجن و الإنس أن يخلقوا ذبابا و لو اجتمعوا له فما بالك بخلق سورة تضاهي سور القرآن - .. مالك الملك و رازق الخلق بغير حساب ... و أن نعبده وحده دون شريك.. و أن نفرده بالطاعة و الخضوع لقوانينه المنزلة و المفصلة في القرآن .. و نجعل من جميع آياته البينات دستورا لحياتنا و قوانين تنتظم به علاقات بعضنا ببعض ׃ أفرادا و جماعات .. نساء ورجالا.. حكاما
و محكومين.. حتى ينصلح حال امتنا الإسلامية التي تكالب عليها الأعداء من كل حدب و صوب
يا أمة الإسلام׃
إن القوانين التي استنوها – ما يسمون بالسلط التشريعية - لكم منذ استقلال ديارنا الإسلامية عن الاستعمار الغربي المباشر و تخضعون لها اليوم في حياتكم .. قد استنها عباد أمثالكم عاجزين بطبعهم عن تقييم أي سلوك أو مدى نفعه أو ضره لكم .. و قد حولت هذه القوانين الوضعية الظالمة حياتكم إلى جحيم لا يطاق .. و ضنك في العيش لا يدانى
و اذلت جميع شعوبنا ..لأنها قوانين تتعارض و الفطرة التي خلقكم ربكم عليها ( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله). فأفقدت رجالكم رجولتهم و نساءكم أنوثتهن ... فاستشرى العجز الجنسي و مرض السكري
و ضغط الدم و شتى الأمراض المزمنة و البطالة المهلكة
و الانحراف المهين لكرامتكم و الفقر المدقع .. و ازدادت نسب الطلاق في بلداننا يوما بعد يوم و ضاع أبناؤنا في متاهات الطريق.. و تشتتت الأمة و ضعفت حتى صار باسها بينها شديد.. و تكالب عليها الأعداء .- وهي نتائج حتمية لتنكب امة الإسلام عن قوانين الله الأزلية المفصلة في القرآني* من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا *القرآن .
تذكروا أيها الأحبة ׃
أن قوانين الله و سننه الأزلية في الكون و الإنسان و الحياة نافذة على جميع خلقه طوعا و كرها.. أحب الناس أم كرهوا .. فلنختر* امة الإسلام* السير على هديها طوعا لا كرها كما سار على هديها أتباع رسولكم محمد صلى الله عليه
و سلم و كل أتباع الرسل عليهم السلام.. بإيمان و احتساب .. حتى نسعد دنيا و آخرة و يسعد أهلنا كما سعد كل أتباع الرسل عليهم السلام .. ونفوز بالجنة يوم لقاه.. و نحرر أوطاننا من قوى البغي و الظلم ...
׃" فمن اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى و من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا و نحشره يوم القيامة أعمى" سورة طه الآية 123و 124
و اعلموا أيها الأحبة ׃
إن جميع الخلق.. مهما أوتوا من علم و قوة لا يملكون لكم ضرا و لا نفعا إذا آمنتم بربكم حق الإيمان و نصرتم دينه واستجبتم لما انزل علينا في القرآن من قوانين تنتظم بها حياتنا في أدق تفاصيلها ( من ذلك ׃ والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين.. و إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها.. و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبتر أيديكم .. إن الأرض لله يورثها عباده المتقين.. إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم ....) .. و تذكروا – أيها الأحبة - أن الله قد اهلك من قبل فرعون و هامان و جنودهما.. فهل تقبلون العيش جنودا للطواغيت و قوانينهم التي ما سنت إلا لإخضاعكم للطواغيت و سدنتهم من الكهنة و رجال الدين البائعين لآيات الله بثمن بخس و استغلالهم.. و نهب الثروات التي انعم الله بها عليكم و على بلادنا الإسلامية لتكونوا عبيدا له لا لغيره من الخلق.. .!? و تذكروا أيها الأحبة أنكم قد أعطيتم و تعطون عهدكم و ميثاقكم الغليظ لله ربكم عندما تقفون بين يديه كل يوم معاهدين مرددين׃ " إياك نعبد و إياك نستعين"
يا أبناء شعبنا المسلم :
شكلت بلداننا منارات للإسلام دين التوحيد و الخضوع لشرع الله العزيز.... و قلاعا حصينة لأمة الإسلام.. امة جميع الأنبياء عليهم السلام ... فنصرها الله لما انتصرت لدينه .. فلا تسمحوا لأنفسكم بالخضوع لحكم طواغيت ما انزل الله بها من سلطان أو نفوذ .. إني أعظكم أن تكونوا من " الجاهلين " أو" الظالمين " أو" الفاسقين عن شرع الله" ׃
( ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون ) سورة المائدة الآية 44
يا شعبي المسلم الحبيب :
إني أهيب بكم جميعا أن لا تتخذوا من الطواغيت مهما كانت مسمياتهم أربابا لكم تتبعون قوانينهم الفاسقة عن شرع الله و تشريعاتهم الظالمة – التي ما حبروها إلا لخدمة مصالحهم و مصالح أسيادهم من قوى الاستكبار الغربي
و شركاتهم العابرة للقارات ... إنها قوانين عمياء كعمى بصيرة الذين حبروها .. فاسقة عن قوانين الله و سننه في الأسرة و المجتمع و الحياة الحق الطيبة.... و التي أهوت بكم في مكان سحيق من الظلم و الضياع و ضنك العيش
و ضياع أوطاننا و ثرواتنا المنهوبة ... حتى صرنا مجرد خدم في شركات من استعمرنا بالأمس القريب و يستعمرنا اليوم في معاشنا .. و ينتهك حرماتنا ... فالله وحده مولاكم و رازقكم و العالم بحقيقة ما يناسب خلقتكم .. نعم المولى
و نعم النصير.. و تذكروا أن الأرض أرضه وعد بتوريثها عباده الصالحين المتبعين لما انزل في القرآن العظيم..
إني ادعوك يا شعبي المسلم الحبيب لنتكاتف جميعا و نوحد جهودنا و إرادتنا .. نساء و رجالا حكاما و محكومين .. احزابا و حكومات و جمعيات و منظمات ... لإقامة دولة التوحيد في ديارنا الإسلامية.. دولة أسها الإيمان و قانونها آيات القرآن العظيم .. و نجمع شتات امتنا الإسلامية في مشارق الأرض و مغاربها حتى نقوى بهم و يقووا بنا
و نرفع الظلم عن أنفسنا و عن كل المستضعفين في الأرض و نوصل رحمة الله إلى جميع الخلق :" و إن هذه أمتكم امة واحدة و أنا ربكم فاتقون"سورة المؤمنون الآية 52.
أيها الأحبة:
اتخذ اليهود و النصارى من قبلنا نحن المسلمين : " أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله و المسيح ابن مريم و ما أمروا إلا ليعبدوا الاها واحدا لا لاه إلا هو سبحانه عما يشركون "( سورة التوبة الآية31 ).. فلعنوا إلا أن يتوبوا... فإياكم و إتباع هؤلاء الدراويش "(المتاجرين بآيات الله البينات من فقهاء السوء..وايمة المساجد ... ) ممن اتخذوا القرآن مهجورا و حرفوا معاني كلمات الله و اتبعوا أهواءهم في الإفتاء بغير ما انزل الله .. بحجج واهية و عمى في البصيرة يصور لهم أن الكلام يغني عن الفعل
و الاستجابة لكل تعاليم الله في القرآن الكريم: "كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"سورة الصف الآية 3."
لقد حرم الله الجنة على المشركين لأنهم نجس بإصرارهم على ما ألفوا عليه آباءهم من الأموات ( أحاديث بشرية نسبية قيلت في ظروف معينة قد عاشوا في إطارها..
و مشكوك حتى في صحتها و قد نهى الرسول الكريم عن كتابة أقواله... مذاهب فقهية ما انزل الله بها من سلطان .. ابن تيمية..ابن عاشور... مذاهب سنية و أخرى شيعية
و أخرى جهادية( إن الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء) ... وكل يدعي وصلا بالإسلام و الإسلام براء منهم جميعا.. ) فإياكم و الصلاة وراء هؤلاء الدراويش حتى يصلحوا من عقائدهم في ربوبية الله وحده دون شريك و يخضعوا لشرعه دون شرع غيره من الارباب المزيفة.. طهروا منهم مساجدكم .. و انتخبوا من بينكم
المتقين الموحدين لله رب العالمين .. ليكونوالكم ايمة و قادة ..
أيها الأحبة :
إن غياب دولة التوحيد في العالم الإسلامي .. شكل ضربة قاسمة لظهور المسلمين جميعا.. و فتت أراضيهم حتى صارت ثرواتهم التي حباهم الله بها فيئا منتهبا من قبل قوى الاستعمار و الاستكبار في الأرض و البغي و الظلم .. وورثتهم من قوى الردة و العمالة .. مما هيا الأرضية الملائمة للمجرمين و الإرهابيين ..( ابن لادن و من سار على دربه..) لاستغلال فتياننا و زهراتنا في عمليات إجرامية ما انزل الله بها من سلطان !! فالله رب الناس جميعا لم يأذن لأوليائه بالقتال في سبيله إلا في إطار* دولة التوحيد* التي شكلها نبيه عليه السلام بعد جهد جهيد – في السنة الثانية للهجرة *.. لنصرة المؤمنين في المدينة و رد عدوان الظالمين : " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا و أن الله على نصرهم لقدير . الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ... و لينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز " سورة الحج الآية 39 و 40
إن القتال في سبيل الله هو خطاب موجه لمؤمنين موحدين .. اشترى الله منهم :" أنفسهم و أموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون و يقتلون وعدا عليه حقا في التوراة و الإنجيل و القرآن "( سورة التوبة الآية 111).
انه خطاب لمؤمنين توحدوا بشرع الله و قوانينه و عاشوا في ملكه بالإسلام و للإسلام و لم تفرقهم الأهواء و المصالح الطائفية.. و الأرباب البشرية كما يحدث بالعراق
و فلسطين...* لن تنتصر حماس على المجرمين الصهاينة و تحرر بيت المقدس من هؤلاء الجبناء حتى تقيم شرع الله في كل فلسطين*
أيها المسلمون في بلاد الإسلام:
ابدؤوا بأنفسكم فأصلحوها بشرع الله في القرآن الذي فصل الله فيه القول تفصيلا بينا في كل مناحي الحياة ... في الأسرة و المجتمع و القضاء و السياسة.. و لستم بحاجة إلى تفسير هؤلاء الدراويش المتاجرين بآيات الله البينات – زعماء الحركات الإسلامية .. و كتاب من أمثال/ الد = محمد عمارة و يوسف القرضاوي ... ... فهم عميان البصر
و البصيرة .. . لا يسمعون الحق .. و لا يبصرون إلا أهواءهم (جعل الله على قلوبهم اكنة أن يفقهوا آياته البينات) ..
و أصلحوا زوجاتكم و أبنائكم بالقرآن و بمعايير القرآن لا غير.. و شكلوا من أسركم خلايا حية نابضة في جسد امة الإسلام و دولة الإسلام ... و عيشوا رحمة الله التي ابتعث من اجلها نبيكم عليه السلام .. و اقتدوا بفعله و بسيرته عليه السلام - لا بقوله و أحاديثه و التي نهى أصحابه عن كتابتها و أمر فقط بكتابة القرآن - في الاستمساك بالذي أوحي إليه من ربه ... و اعلموا أن الأمة التي شكلها في عصره عليه السلام :" لها ما كسبت و لكم ما كسبتم و لا تسالون عما كانوا يعملون " سورة البقرة الآية 134.
و اختاروا من أحيائكم و قراكم و مدنكم ... المتقين من إخوانكم لقيادتكم .. فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته .. و هيئوا أنفسكم لبعث دولة الإسلام في ديار الإسلام حتى تعود لكم الريادة و القيادة و الشهادة على الناس .. و قيادة العالم من جديد ... و نخلص العالم من كابوس أمريكا
و إسرائيل و الغرب الاستعماري المجرم – الدين تبرا منهم أنبياؤهم عليهم السلام-
أيها المسلمون في العالم :
انصروا رسولكم محمد صلى الله عليه و سلم بإتباع القرآن الذي أوحى به إليه ربه و عجز الجن و الإنس على الإتيان بسورة من مثله و لا تكونوا من الذين تبرا منهم نبيكم :"
و قال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا " سورة الفرقان الآية 30 ... و لا تكونوا من أولئك العربان الأشد كفرا و نفاقا من المسيئين لنبيكم من أهل الكتاب .. بل ادعوهم إلى كلمة سواء بيننا و بينهم :" ألا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون " سورة آل عمران الآية 64 .
قولوا لهم ليس بيننا و بينكم " حوار الحضارات أو الأديان " كما يزعم المبطلون من الأعراب بل ربنا و ربكم واحد
و شرعنا و شرعكم واحد و رسولنا و رسولكم إخوة في الله قد بلغوا جميعا كلمات الله الأزلية الخالدة و رسالته الواحدة و كانوا جميعا مسلمين : " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا و الذي أوحينا إليك و ما وصينا به إبراهيم و موسى
و عيسى أن أقيموا الدين و لا
تتفرقوا فيه" سورة الشورى الآية 13 .. تكتلوا اخوتي في الله حول كتاب مولاكم الحق لا الاه غيره و لا معبود سواه .. توحدوا جميعا لإقامة
" *دولة التوحيد في العالم*دولة قانون القرآن*" و شكلوا الولايات الإسلامية المتحدة على أنقاض مستعبدي الشعوب من أمريكان و انكليز و صهاينة و غيرهم ..
راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://as7ab.maktoob.com/welcome.htm
للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr









*دعوة الحق العالمية*
بيان1
*امة الإسلام*
*الولايات الاسلامية المتحدة*
*دولة التوحيد/دولة قانون القرآن*

تعلن *دعوة الحق العالمية*

تبرؤها التام من أنظمة الحكم العلمانية القائمة في بلاد الإسلام لتخليها عن نصرة المسلمين في غزة / فلسطين المحتلة من قبل ابغض خلق الله و في العراق و في أفغانستان و في كل بلاد الإسلام المضطهدة من قبل قوى الاستكبار العالمي.

تبرؤها التام من الأحزاب و الحركات الإسلامية شيعية كانت أو سنية لتخليها عن إتباع منهج الرسول محمد صلى الله عليه و سلم في تأسيس دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة .. كما تخليها عن تبني كل أحكام القرآن في جميع مناحي الحياة السياسية و الاقتصادية
و الاجتماعية و غيرها. و تبنيها لمبادئ الغرب في الديمقراطية
و تأسيس الدول .. و تعتبر *دعوة الحق العالمية *أن كل المذاهب
والتيارات الفكرية التي نشأت بعد و فاة الرسول (صلى الله عليه و سلم)
هي مذاهب و تيارات فاسدة ما انزل الله بها من سلطان كما ترفض رفضا قاطعا أن يكون الرسول (صلى الله عليه و سلم )قد مثل في حياته سلطة تشريعية موازية لكتاب الله عز و جل - المصدر الوحيد للتشريع الإسلامي - .

تهيب * دعوة الحق العالمية *بكافة قوى أمة الإسلام الحية ( رجال علم / رجال إعلام/المؤسسات التشريعية و التنفيذية في العالم الإسلامي ...) أن يضغطوا سلميا على أنظمة الحكم في العالم الإسلامي لاتخاذ القرآن مصدرا و حيدا للتشريع و تنظيم المجتمع الإسلامي و أن نسعى جميعا لإنشاء * الولايات الإسلامية المتحدة * تحت راية دولة التوحيد حتى تعود للأمة الإسلامية قوتها و تقدر بالتالي على رد كيد الأعداء - الذين حولوا بلادنا إلى محارق- في نحورهم و تحرير بيت المقدس من عبدة العجل و الطاغوت .
مؤسس دعوة الحق العالمية
محمد بن عمر – تونس

راجع تفصيل ذلك في :
Islam3mille.blogspot.com
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://as7ab.maktoob.com/welcome.htm
للتواصل مع الكاتب :
Mohamedsalembenamor21@yahoo.fr














lundi 30 août 2010

الرحمة المهداة للعالمين...


الرحمة المهداة للعالمين..؟

عاش محمد بن عبد الله يتيما و فقيرا و ضالا عن هداية الله كبقية خلق الله مدة أربعين سنة﴿ووجدك ضالا فهدى﴾...! ثم اجتباه ربه من بين جميع البشر ليكون المبلغ عن الله كلماته إلى الناس كافة، وقد كان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مستوى التكليف والمسؤولية الملقاة على عاتقه، فاستوعب آيات الله البينات، وآمن بها وانصاع لكل أوامرها و نواهيها ... وجسدها في أخلاقه ومعاملاته ومعتقداته ونظرته لكل تفاصيل الحياة البشرية أحسن تجسيد ممكن في زمانه! فكان: ﴿ خلقه القرآن﴾، واستطاع بثباته و بصبره على أذى قومه بمكة أن يؤسس مجتمعا إسلاميا بالمدينة – بعد هجرته إليها- يدين بالإسلام في جميع مناحي الحياة الثقافية والسياسية الإجتماعية والإقتصادية والتشريعية..!

إن آيات الله الموحى بها إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تتناول كلها الحقائق والمفاهيم الثابتة في الكون والإنسان والحياة لأنها من عند العزيز العليم‘ رب السماوات والأرض، وربّ العالمين، وهي حقائق لا تتبدل ولا تتغير منذ خلق الله الكون والإنسان والحياة، وقد أوحى الله بهذه الحقائق الأزلية إلى كل أنبيائه عليهم السلام ‘ بلغاتهم المختلفة لتكون للمؤمنين بهؤلاء الأنبياء النور الذي به يهتدون في ظلمات الحياة ودروبها المتشعبة المدلهمة، و قد انصاعوا إليها جميعا و جسدوها في حياتهم كل حسب ظروفه التاريخية و الحضارية و المعيشية‘ يقول الله العليم الحكيم:﴿ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب﴾(سورة الشورى الآية 13).

لقد جاءت كلمات الله البينات لتفك كل رموز الحياة وتصحح مفاهيم الإنسان عن حقيقة الألوهية والربوبية و حقيقة الكون والإنسان والحياة ..و تفضح أهل الكتب السابقة و ما ادخلوه من بدع و ضلالات و تحريفات لأديانهم ..!!؟ وتجعل الإنسان على بينة من أمره ليحيا من حيي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة، وهي مهمة قد تكفل الله بها منذ نزول آدم عليه السلام إلى الأرض:﴿ قلنا إهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ (سورة البقرة الآيتين 38 و39).

وقد شاءت حكمة الله عز وجل أن يجعل من أسباب الحياة الطيبة الهنية الإهتداء بآياته البينات في جميع مناحي الحياة، يقول الله عز وجل:﴿ قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى. قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا. قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى﴾ (سورة طه الآيات 123و124و125و126 ).

لقد كرّس الرّسول محمد صلى الله عليه وسلم كل حياته في سبيل إنارة درب أمته الإسلامية بمفاهيم الإسلام الصحيحة المبنية على بصائر القرآن و معاييره الربانية التي لا يأتيها الباطل من بين يديها و لا من خلفها.. وجعلها:﴿ خير أمة أخرجت للناس﴾ للشهادة عليهم وقيادتهم وإخراج من شاء منهم من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده خالق الكون والإنسان والحياة الجدير بالعبادة، ومن ضيق الدنيا - بفعل الأغلال والتقاليد التي يكبلون بها أنفسهم - إلى سعة الدنيا والآخرة ، ومن جور الأديان الباطلة و المزيفة التي يصنعها رجال الدين!؟ إلى عدل الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شيء، قدوته في كل ذلك جميع الأنبياء السابقين‘ عليهم السلام.. ما داموا يشتركون جميعا في حمل نفس الرسالة و نفس الثوابت و البصائر الأزلية الموحى بها من الله رب العالمين: ﴿ يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم. وإن هذه أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاتقون﴾ (سورة المؤمنون الآية 51 و52). إن إقتداء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالرسل من قبله يأتي من منطلق وحدة الرسالة الإلاهية و القوانين الأزلية التي بشروا بها أقوامهم على اختلاف أزمانهم وأوطانهم..! كما يأتي استجابة لأوامر الله عز وجل الذي قص عليه قصصهم في القرآن مع أقوامهم وكيفية تعامل كل واحد منهم مع قومه في التبشير والإنذار بالرسالة الإلاهية الواحدة (توحيد الله)التي كلفوا جميعا بإبلاغها إلى أقوامهم في إطار من الوضوح والبيان .. يقول الله عز وجل : ﴿ أولئك الذين أتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين. أولئك الذين هدى الله فبهداهم إقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين﴾ (سورة الأنعام الآيتين 89 و90).

لقد حد "بديع السماوات و الأرض" حدودا معلومة و ضبط سننا أزلية ثابتة لجميع مخلوقاته .. تحيى بمقتضى السير على هداها كل الكائنات و تضمن بها لنفسها صيرورة سالكة و حياة طبيعية هانئة..إن خروج أين من هذه الكائنات عن حدود الله و نظامه البديع وسننه الدقيقة في الكون و الحياة ‘الذي أبدعه الله بقدرته الفائقة و حكمته الأزلية .. يعني حتما فقدان هذه الكائنات الضعيفة في أصل خلقتها لتوازنها الحيوي واندثارها أو موتها و هلاكها.. فخروج كوكب الشمس عن مداره الذي خلق له يعني حتمية احتراق الكون برمته .. كاحتراق القطار الذي يحيد عن سكته..أو تحطم السيارة أو الشاحنة الجانفة عن الطريق المعبدة لسيرها ..!؟ كذا تضطرب حياة بني آدم و تنتابهم شتى الأمراض والمهالك و العلل إن هم حادوا قليلا أو كثيرا عن ﴿الصراط المستقيم ﴾المعبد لهم للسير فيه منذ الأزل‘ و قد فصلت لهم معالمه تفصيلا بينا في كل الكتب الإلاهية التي لم تطلها يد التحريف أو التأويل أو التشويه.. و قد عمل كل الأنبياء عليهم السلام على تذكير أقوامهم بمختلف معالم هذا ﴿الصراط المستقيم﴾ منذ نوح عليه السلام و انتهاء بمحمد صلى الله عليه و سلم.

إن الزيغ عن قوانين الله الأزلية و سننه الفطرية التي فطر الناس عليها يعني حتمية نيلهم الخزي و الشقاء في الدنيا و خلودهم في عذاب جهنم يوم يقوم الناس لرب العالمين.

فالله عز وجل قد أبان للإنسان المنهج الحق والشريعة الحق منذ خلق آدم عليه السلام‘ لذلك نجده عز وجل يخاطب عبده آدم عليه السلام قائلا: ﴿اهبطوا منها جميعا – الجنة- فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾(سورة البقرة الآيتين 38 و39 ).

كما نجد الله عز وجل يذكر المسلمين دائما بأن القرآن هو كتاب الله الخالد الذي جاء مصدقا لما بين يديه من التوراة والإنجيل وكل الكتب الإلاهية السابقة له:﴿إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى﴾(سورة الأعلى الآيتين 18و19) وعندما يخاطب الله بني إسرائيل يقول لهم:﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون. وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقون﴾ (سورة البقرة الآيتين 40 و41). كما أن عقيدة المؤمن مبنية أساسا على الإيمان بالله وجميع كتبه ورسله... يقول الله عز وجل:﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير﴾ (سورة البقرة الآية 285 ). وعندما يأمر الله عز وجل المؤمنين بصيام شهر رمضان يذكرهم بأن فريضة الصيام قد فرضت على المؤمنين من أتباع الرسل السابقين أيضا: يقول الله تبارك وتعالى :﴿ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾(سورة البقرة الآية 183). وكثيرا ما ذكر القرآن المؤمنين أنه يريد أن يهديهم ﴿سنن الذين من قبلهم﴾ من عباد الله الصالحين..والحاصل أن شريعة الله مكتملة منذ خلق الله عز وجل آدم عليه السلام وقرر أن يجعله خليفة في الأرض، فأوامر الله ونواهيه ثابتة لا تتغير ولا تتبدل بتغير الزمان أو المكان، وكانت المهمة الأساسية لرسل الله عليهم السلام تذكير أقوامهم بها ليسير على هديها من شاء ويكفر بها من شاء، والمتبعون لها يسميهم الله:«المؤمنون والمهتدون وأولو الألباب وأولو العلم...» وغير المتبعين لتعاليم الله يسميهم الله:« المشركين والكفار والمنافقين والعصاة والظالمين والذين لا يعقلون والجاهلين.. كما يشبههم الله عز وجل بالأنعام﴿ بل هم أضل﴾... وبالتالي لم يترك الله إمكانية للإجتهاد البشري في الدين ولو كان هذا المجتهد نبيا أو رسولا. فالتشريع و تحديد المعايير للسلوك البشري .. قد اختص الله به دون سائر البشر‘ وكل ما يحتاجه المؤمن في حياته الدنيا قد فصل الله فيه القول تفصيلا..! وقد أعلمنا الله عز وجل أنه:﴿ ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ و﴿ وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾. وهذا الإخبار القرآني باكتمال شريعة الله وتفصيل كل دقائقها ينزع عن المجتهدين في الدين و الفقهاء الإسلاميين أي مشروعية، بل إن الله يعتبر أن أتباع هؤلاء المجتهدين في الدين :﴿ قد اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم﴾ كما فعل اليهود والنصارى من قبل ‘وبالتالي فان المجتهدين في الدين وأتباعهم هم كفار ومشركون في المفهوم القرآني! فالمؤمن بالله حق الإيمان المقتنع بربوبية الله عز وجل لا يحتاج لانتهاج السلوك القويم إلاّ لكتاب الله الذي أنزل( الكتاب و الميزان﴾ آيات بينات/ بصائر إلاهية استطاع محمد صلى الله عليه وسلم - قدوة جميع المؤمنين- وأنصاره من الأميين المؤمنين فهمها واستيعابها بحسب معطيات عصرهم الحضارية لأنها آيات بينات‘وإقامة دولة إسلامية قوية على أساسها..أوصلت تعاليم الله و شريعته و معاييره و قرآنه إلى أقاصي الأرض.!

لقد بدأ الصراع بين الحق و الباطل منذ أن بدأت الحياة على الأرض..! و قد ألهب شرارة هذا الصراع إبنا آدم عليه السلام.. و بدأ الصراع بين متبع لهداية الله المفصلة في الكتاب المنزل وخائف من عقابه.. و بين متبع لهواه و أنانيته..! لا يهمه أرضي الله أم سخط ..! و لكي لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ‘ اقتضت حكمة الله أن يبعث رسلا من البشر يذكرون أقوامهم بتعاليم الله و ثوابته و قوانينه الأزلية في شتى مجالات الحياة الدنيا.. و قد اجتبى الله هؤلاء الرسل من بين الناس لما تحلوا به من طهر و عفة و رجاحة عقل مقارنة بمعاصريهم من ذوي الألباب .. إن مهمة هؤلاء الرسل عليهم السلام تتمثل أساسا في تذكير أقوامهم بآيات الله البينات و المتضمنة لكل تعاليم الله مبتدئا بنوح عليه السلام و مختتما بمحمد صلى الله عليه و سلم.

إن تعاليم الله التي ذكر بها نوح – عليه السلام – قومه هي نفسها التي أوحى الله بها إلى محمد صلى الله عليه و سلم﴿القرآن﴾ وهي نفسها التي ذكر بها موسى و عيسى عليهما السلام : ﴿في التوراة و الإنجيل﴾ و هي نفسها التي ذكر بها داوود و إبراهيم عليهما السلام في ﴿ألزبور و الصحف﴾ : وهي ثوابت صار على هديها كل الصالحين من عباد الله المخلصين عبر مختلف العصور و ألازمان و في كل مكان.. إن السير طبق تلك الثوابت الإلاهية ( آيات بينات ) ماضيا و حاضرا و مستقبلا .. و إلى أن يرث الله الأرض و من عليها هي الضامن الوحيد لرضوان الله و الفوز بجنته يوم يحشر الناس لرب العالمين... و هي الضامن الوحيد لوحدة الأمة الإسلامية في العصر الحاضر و العصور اللاحقة وهي الضامن الوحيد لقوة الأمة الإسلامية و وحدتها و عدم تشرذمها كما هو واقعها الآن بفعل هجرها للقرآن و لجميع ثوابته .

إن مبادئ الله و ثوابته في الكون و الإنسان و الحياة و المجتمع هي مبادئ عامة لكل البشر منذ خلق آدم عليه السلام وهي مفصلة تفصيلا دقيقا في كل الكتب السماوية قبل أن ينالها التحريف و التأويل و التشويه من قبل بعض أتباع الرسل السابقين على محمد صلى الله عليه و سلم .. لذلك اقتضت حكمة الله أن يكون الكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه و سلم ﴿ القرآن﴾ معجزا و غير قابل للتحريف أو التأويل أو التشويه... متحديا الإنس و الجن أن يأتوا بسورة من مثله لأن محمدا صلى الله عليه و سلم هو آخر المرسلين لبني البشر ‘ و كتابه ﴿ القرآن ﴾هو آخر الكتب السماوية المنزلة على بني آدم.. من اتبعها فقد هدي إلى الصراط المستقيم و من زاغ عنها بدعوى الحداثة و الإجتهاد و التأويل فقد ضل ضلالا مبينا..!!

1- الوحي الإلاهي:

من معاني الوحي: الخلق:﴿ و أوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا و من الشجر و مما يعرشون ﴾ ( سورة النحل الآية 68) و الخلق في حد ذاته عمل يختص به الله دون سائر الموجودات.. لذلك كان الوحي معجزا معنى و مبنى .. ولقد جاء الوحي الإلاهي منذ بداية نزوله على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مبشرا بقراءة جديدة للكون والإنسان والحياة والربوبية الحقة الألوهية الصحيحة ومقدما مفاهيم مغايرة لما تعارف عليه البشر واصطلحوا عليه واستنتجوه من خلال تجاربهم الحياتية المحدودة زمانا ومكانا..... إن القراءة الجديدة التي بشر بها الإسلام تصطبغ بصبغة الله الذي أحسن كل شيء خلقه :﴿ اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ فهي قراءة تبتدئ باسم الله وتنتهي باسم الله وهدفها الأساس فهم كلمات الله البينات لتجسيمها في الواقع المعيش للإنسان والسير على هداها في جميع مناحي الحياة لان كل سلوك المؤمن هي عبادة لله رب العالمين ما دام هذا السلوك منضبط بتوحيد الله و بأوامر الله ونواهيه، وغايته ابتغاء وجه الله والإخلاص لدينه والفوز برضاه في الدنيا والآخرة:﴿ و ما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى و لسوف يرضى﴾ (سورة الليل الآيات:19 و20 و21 )... لقد اخطر الله نبيه عليه السلام منذ بداية إنزال الوحي عليه بأنه عز وجل قد: ﴿علم الإنسان ما لم يعلم﴾ حتى لا يخطرن ببال إنسان مهما أوتي من علم انه يجوز له أن يفتي بغير ما أنزل الله ولو كان نبيا :﴿ قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن اتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين﴾ (سورة الاحقاف الآية). ﴿ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا. ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا. إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا﴾ (سورة الإسراء الآيات 73 .74. 75. (إن علم الله كامل و مطلق و يتجاوز كل قدرات الإنسان الذهنية.. فالله ﴿قد أحاط بكل شيء علما﴾‘ أما معارف الإنسان فهي نسبية ومحدودة وهي مجرد استنتاجات وتخمينات قد تخطئ وقد تصيب و تتغير وتتناقض و تختلف، فالإنسان عاجز بقدراته الذهنية ووسائله المحدودة زمانا ومكانا أن يعرف السلوك القويم للإنسان في مختلف مجالات الحياة الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والسياسية و غيرها :﴿ و عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون﴾( سورة البقرة الآية 216)... وإنما هو قادر فقط بما أوتيه من إمكانيات ذهنية وتجريبية وتاريخية.. وقدرة على الإستفادة من حياة الكائنات والعوالم الأخرى أن يستنبط الحلول الملائمة لتطوير معيشته وابتكار أنجع السبل والوسائل لتيسير حياته.. كابتكار وسائل فلاحية متطورة والإرتقاء بوسائل النقل البري والبحري والجوي وتيسير وسائل التعلم والمعرفة وصناعة آلات حربية ووسائل عسكرية اقدر على الفتك بالإنسان والتدمير وإهلاك الحرث والنسل...وقد سمى الله عزّ وجلّ كلّ ذلك ﴿العلم بظاهر الحياة الدنيا﴾: ﴿ يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ (سورة الروم الآية 7). فاكتشاف القوانين الفيزيائية والكيميائية والجيولوجية و الرياضية وغيرها.. وتطويع كل ذلك لتيسير معيشة الإنسان وجلب الرفاهية له أمر متيسر لجميع البشر إذا ما تعلقت همتهم بذلك، أما السلوك الإنساني الرشيد الذي يرضي الله عز وجل و ينسجم مع فطرة الإنسان السوي و قوانين الله في الأرض ويضمن الحياة الطيبة والهانئة والمطمئنة للإنسان.. فأمر متروك لخالق الكون والإنسان والحياة وحده، العليم بأسرار مخلوقاته، المطلع على كل خفاياها الظاهرة والباطنة...

إن قراءة متبصرة لآيات القرآن العظيم .. لا تلفها الأهواء و التأويلات المغرضة.. تكشف لنا عن كل القوانين والسنن الفطرية التي تتحكم في جميع العوالم التي خلقها الله و الخاضعة طوعا أو كرها لمشيئته عز وجل لا تحيد عنها منذ الأزل.. كما تحتوي هذه الآيات و خاصة الآيات المدنية منها على كل سنن و قوانين أمة الإسلام الأبدية في الأسرة و المجتمع.. و التي قد سار على هديها الصالحون من عباد الله منذ أقدم العصور‘ و ملخصها:﴿ اعبدوا الله مالكم من الاه غيره﴾ فتوحيد الله وخضوع الإنسان السوي المؤمن لشرع الله في الأسرة والمجتمع و كل علاقات الإنسان بنفسه و بربه و بأخيه الإنسان و بالطبيعة واستشعار الله و خشيته سرا و جهرا .. كانت و لا تزال جوهر كل الرسالات السماوية.. و لذلك جعل الله الأمة المستمسكة بهذه القوانين الأزلية ..أمة الشهادة على الناس أجمعين: ﴿ و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا﴾ (سورة البقرة الآية 143).إن تشبث أمة الإسلام بقوانين الله و سننه الأزلية يخضع في التطبيق و التجسيد للنسبية التي يخضع لها سائر عمل بني آدم الذين يحيون في إطار زماني و مكاني محدودين .. فما ارتاه الرسول الكريم و صحابته استجابة لأوامر الله و نواهيه في المجال السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي و في الحرب وفي السلم و تنزيل شرع الله في الحياة المدنية و تشكيل مختلف الأجهزة التنفيذية في المجال الأمني و العسكري و الإجتماعي و السياسي و غيره: أي في ميدان المعاملات و ليس في ميدان العبادات- قد يختلف اختلافا كليا عن ذلك الذي يرتئيه المسلمون في العصر الحديث لبعث دولة الإسلام *دولة التوحيد*القادرة لم شعث المسلمين و توحيدهم في كيان قوي.. نصرة لدين الله و للمسلمين في مشارق الأرض و مغاربها.. إن تغير العصر و تطور نوعية الحياة فيه و تقدم منتجات الحضارة الإنسانية.. لا يعني مطلقا تغيير المسلمين ﴿ لصراط الله المستقيم ﴾ و أحكامه و سننه الأزلية المفصلة في الذكر الحكيم.. بل يعني فقط الأخذ بأسباب الحداثة المادية و التقنية في الخضوع لكل قوانين الله و أحكامه في القرآن و الإجتهاد في تنفيذ الأحكام الشرعية بالأسلوب الملائم لحضارتنا في العصر الحديث قدر المستطاع .. كما لا بد من استحداث الوسائل والآليات المناسبة و الأجهزة التنفيذية الملائمة و الكفيلة بتوزيع ثروات أرض الإسلام بأقصى درجات العدالة الإجتماعية و الأخوة الإسلامية و تقوى الله التي تجمع كل المسلمين برباط الإسلام حكاما محكومين ..!

2- في معنى الألوهية والربوبية:

لا أحد من الخلق ينكر أن الله عز وجل هو خالق كل شيء في الوجود وأنه تعالى قد أحسن كل شيء خلقه، يقول الله عز وجل:﴿ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ﴾. لكن الإشكالية الكبرى التي تنازع فيها البشر ولا يزالون يختلفون فيها ويقتتلون من أجلها ويتصارعون هي: ربوبيّة الله سبحانه وتعالى، والرّبوبية تعني في أبسط مفاهيمها خضوع العبد المؤمن بألوهية الله إلى كل أوامر الله ونواهيه والعمل بمقتضى آيات الله البينات، لذلك تساءل الله سؤالا استنكاريا:﴿أتقتلون رجلا يقول ربي الله ؟!﴾. والذي يقول: ﴿ربي الله﴾ في المفهوم الإسلامي هو"المؤمن الحق "الذي يغنم الأمن و الإستقرار في حياته الدنيا و يستحق الفوز بجنة عرضها السماوات والأرض، لذلك يتكرر في القرآن اقتران الإيمان بالله ب"العمل الصالح" أي العمل الذي يستضيء بنور الله .. وإلا أصبح إيمان المرء عدميا أي لا قيمة له، فالعمل الذي لا يقترن في ذهن صاحبه بربوبية الله أي أن يكون القصد منه التقرب إلى الله والسعي لمرضاته و الخوف من عقابه في الدنيا و الآخرة.. هو عمل كالهباء المنثور، يقول الله عز وجل: ﴿ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا﴾ ويقول أيضا: ﴿ والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الضمان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب ﴾(سورة النور الآية 39).

هل نقذف بكل إرثنا الحضاري ؟؟


هل نقذف بكل إرثنا الحضاري ؟؟

إن بحثي قد انصب منذ البداية على النجاعة التاريخية للتراث و مدى اسهامه في بناء الحضارة الإنسانية الراهنة ... أما بحثك فالظاهر أنه قد انصب على أهمية التراث في حياة الشعوب... و الفرق شاسع جدا .. "فالقيمة المعينة " للتراث الذي كنت قد أشرت إليها أنت لا تخرج عن إطار التسلية و الإخبار بما كان يعيشه شعب من الشعوب ... فإذا ما أراد عالم تطوير صاروخ حربي مثلا في العصر الحديث فهل يهمه مثلا معرفة كيف كان أجداده يحاربون ؟ حتما سينصب اهتمامه على معرفة آخر ما توصل إليه العقل البشري في هذا النوع من الصناعات الحربية و سيصبح خبر الآلات العسكرية التي وظفها الأجداد في حروبهم من قبيل التسلية لا غير... ؟ فالمنجز الحضاري المستقبلي لأي أمة إنما ينطلق دائما و أبدا من المنجز الحضاري الإنساني الراهن و ليس من المنجز الحضاري الإنساني القديم. "أما النصوص القرآنية و ما قدمه الأولون من تفسيرات و ما استنبطوه من أحكام .. فإنها يا سيدي الفاضل من أرقى ما وصل إلينا من فكر و حضارة و تمازج عقلي بين الأمر الإلهي و الفهم و الإدراك الإنساني." ؟؟؟ - كلام أبو فانوس – و أنا أقول لك سيدي الكريم : إن آيات القرآن المجيد ما هي إلا بصائر للناس و هدى و رحمة للعالمين... و معايير يعير الله بها سلوك عباده في هذه الحياة الدنيا و سيحاسبون طبقا لتلك المعايير يوم يقوم الناس لرب العالمين... فما الذي يهمني : كيف أبصر أبو حنيفة القمر في عصره و هل زاد ذلك في إيمانه أم لا ؟ أم أن إعجابه بالقمر جعله يشرك بالله و يتخذ من الشمس و القمر و النجوم ... آلهة له يسجد لها من دون الله ؟؟ و ما الذي يهمني من صلاته و صيامه و قيامه ؟ هل كانت حسب ما يرضي الله أم كانت عباداته جالبة لنقمة الله ...؟ أنا أملك كل المعايير الصحيحة لمختلف أنواع السلوك البشري في كتاب معجز لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ... فما الذي يهمني من حكايات متناقضة ، متضاربة ... تصور لي زيدا ملاكا حينا و شيطانا مريدا أحيانا أخرى ... فكما قال الله عز وجل في محكم آياته " تلك أمة قد خلت لها مابت و لكم مابتم و لا تسألون عما كانوا يعملون ". فالله الذي يهمني رضاه و غضبه قد أنزل لي من الآيات البينات التي توضح لي " كل ما يرضيه و كل ما يغضبه ". إن التراث الإسلامي / التراث الإنساني هو الذي لا يزال يقف حجرة عثرة أمام أي تقدم حضاري للعرب و المسلمين .. حتى إننا لا نزال " نعتمد على الغرب من الإبرة إلى الصاروخ " كما صرح أحد دراويش الإسلام . بل إن التراث الفقهي و الذي كنت قد أشرت إليه ب" أرقى ما وصل إلينا من فكر" هو الذي لا يزال يساهم بقسطه في تقسيم واقع العرب و المسلمين الراهن إلى فرق و أحزاب متناحرة ، و دويلات ضعيفة متخلفة على كل الأصعدة الحضارية و السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و العلمية و غيرها ، مما جعلنا أضعف الأمم على الإطلاق في العصر الحديث و أكثرها تخلفا حضاريا ... كما أن هذا الفقه هو الذي لا يزال يفرخ مهازل رجال الدين في عصرنا الحاضر و فتاويهم التي حولتنا إلى أضحوكة العالم المتقدم .. ؟؟

news.maktoob.com/story_list/816369
Islam3mille.blogspot.com
Daawatalhak.blogspot.com
Almizenalislami.blogspot.com
http://www.banady.com/profile/174552
http://www.facebook.com/home.php?
http://www.facebook.com/home.php?#!/islam3000
http://www.elaphblog.com/daawatalhak
http://www.elaphblog.com/islam3000
http://www.elaphblog.com/islamonegod
http://mohamedbenamor21.blogspot.com/
http://islamonegod.blogspot.com
إسلام التوحيد
Mon email : mohamedsalembenamor21@yahoo.fr
Mon GSM : 00216 23038163